منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

30 قاصرا مغربيا يتسللون إلى سبتة..والحرس المدني الإسباني ينقذ أما مغربية وطفلها

إضافة:

شهدت مدينة سبتة خلال الساعات الأولى من اليوم الأحد تسلل نحو 30 قاصرا مغربيا سباحةً من الشواطئ المغربية القريبة، في واحدة من أكبر محاولات العبور الجماعية منذ أشهر، رغم الأحوال الجوية العاصفة التي شهدها مضيق جبل طارق.

وحسب ما أوردته الصحافة الإسبانية، خاصة المحلية في سبتة، فإن العدد قد يرتفع خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار تدفق مجموعات صغيرة من القاصرين الذين يخوضون مغامرة خطيرة نحو المدينة المحتلة.

في ذات السياق، تمكنت أمّ مغربية وطفلها الصغير من الوصول إلى الشاطئ سباحة، في ظل محاولات جديدة من الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وتُظهر مقاطع مصوّرة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأم وطفلها البالغ حوالي ست سنوات وهما في عرض البحر يحاولان الوصول إلى رمال شاطئ “تاراخال”، وسط أمواج قوية وإرهاق واضح، قبل أن تتدخل عناصر الحرس المدني الإسباني لتقديم المساعدة لهما ونقلهما إلى برّ الأمان.

وبحسب ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta المحلية، فإن الأم استخدمت وسيلة طفو بسيطة لمساعدة طفلها على البقاء فوق الماء، فيما كانت تسبح بجانبه في مشهد مؤثر يعكس معاناة المهاجرين الذين يخوضون البحر بحثا عن فرصة أفضل للحياة.

وعقب وصولهما إلى اليابسة، قدّم أحد المتطوعين كوب ماء للطفل بينما تولّت فرق الحرس المدني تقديم الإسعافات الأولية للأم التي بدت في حالة إنهاك شديد. 

وقد أثارت الصور والمقاطع المتداولة تفاعلا واسعا على المنصات الاجتماعية، وسط تعاطف كبير مع الحادثة التي وُصفت بأنها تجسيد صريح لمعاناة إنسانية تتكرر في كل موجة هجرة.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من محاولات الهجرة في وقت يشهد فيه المغرب احتجاجات واسعة يقودها ما يُعرف بشباب “جيل زد”، تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية وباستقالة حكومة عزيز أخنوش، متهمةً إياها بالفشل في الاستجابة لتطلعات الشباب، خاصة في مجالي التعليم والصحة.