منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

بلغة شديدة اللهجة..منتخبو بوكراع يطالبون المكتب الشريف للفوسفاط بالانخراط في تنمية الجماعة

إضافة: العيون

دعا عبد الله السلامي، رئيس جماعة بوكراع الترابية، خلال أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، التي انعقدت صباح اليوم الثلاثاء بمركز الجماعة، إلى انخراط جاد وفعّال للمكتب الشريف للفوسفاط في مسار تنمية جماعة بوكراع، من خلال مشاريع واقعية تستجيب لتطلعات وانتظارات الساكنة المحلية.

وأكد رئيس جماعة بوكراع، في كلمته خلال الاجتماع الذي حضره محمد موحاسي ممثلاً عن المكتب الشريف للفوسفاط، أن الدعم المخصص من طرف المكتب لتنمية الجماعة يكاد يكون منعدماً، مشيراً إلى أن المجلس الجماعي، رغم محدودية موارده المالية، يبذل مجهودات كبيرة ومتواصلة من أجل تحقيق تنمية محلية مستدامة، وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وفي السياق نفسه، شدّد النائب الأول للرئيس، علوات شرف الدين، على أنه آن الأوان للمكتب الشريف للفوسفاط ليتحمل مسؤوليته الاجتماعية والتنموية تجاه جماعة بوكراع، من خلال إطلاق مشاريع ملموسة على غرار ما تحظى به جماعات أخرى من دعم سخي من طرف المكتب.

واعتبر أن هذا الدعم حق مشروع للجماعة وليس منّة، باعتبارها من بين المجالات الترابية التي تحتضن منشآت تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.

ومن جهته، دعا الساعدي محمد، كاتب المجلس، خلال مداخلته، المكتب الشريف للفوسفاط إلى دعم برامج تأهيل البنيات التحتية والساحات العمومية، وإحداث ملاعب للقرب، وتعبيد الطرق والأرصفة، وتجهيز التجزئة السكنية للجماعة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحقيق عدالة مجالية حقيقية بين مختلف ربوع المملكة.

ولم تغب قضايا النساء والشباب عن النقاش، حيث عبّرت بنتة لخليفي، عضوة المجلس، عن استياء نساء جماعة بوكراع من الإقصاء والتهميش، مطالبةً المكتب الشريف للفوسفاط بدعم المقاولات المحلية وتمويل مشاريع مدرة للدخل تُمكّن النساء والشباب من ولوج سوق الشغل والمساهمة في تنمية الاقتصاد المحلي.

أما في ما يتعلق بالقطاع الفلاحي، فقد أكد بصيري بودرمزة، عضو المجلس، على أهمية دعم المكتب الشريف للفوسفاط للكسابة والفلاحين عبر توفير الأعلاف، وإطلاق مشاريع فلاحية منتجة داخل الجماعة، تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل لفائدة شباب المنطقة.

وفي ختام الدورة، عبّر ممثل المكتب الشريف للفوسفاط، محمد موحاسي، عن التزامه بنقل جميع التوصيات والمقترحات إلى الجهات المعنية داخل المكتب، مؤكداً في السياق ذاته على استعداده لفتح صفحة جديدة من التعاون والتفاعل الإيجابي بين المكتب الشريف للفوسفاط وجماعة بوكراع، خدمةً لتنمية المنطقة وساكنتها.