هل يتم تعيين حبوها..كوالي على جهة الحكم الذاتي بالصحراء
إضافة:
على ضوء التطورات الجارية بملف الصحراء، يرى متتبعون أن العامل محمد عالي حبوها هو الأنسب في مكان أي شخصية صحراوية قد تتولى مستقبلا تدبير ولاية جهة الحكم الذاتي من حيث تنسيق مصالح ومساطر منتخبي العيون والداخلة، والعمل بصفته الادارية كوالي من درجة خاصة على تحويل المخطط المغربي إلى صورة نموذجية، بجعله المحراب الذي تذوب عنده الخلافات السياسية والحزبية والحساسيات القبلية والتدافعية وغيرها.
وذلك مقابل إنجاح المرحلة القادمة التي ستقوم بالتحديد على مركزي جهة الصحراء الاداري (العيون) والاقتصادي (الداخلة) وعلى رباعية رئيسية ضمنها شخصية (الوالي) إضافة إلى رئيسي جهتي الصحراء مرورا بشخصيات صحراوية من وزارة الداخلية يتوقع تعيينهم كعمال على مدن الداخلة والسمارة وبوجدور وطرفاية وأوسرد، في محاولة لقراءة فنجان ما ستعيشه الجهات الجنوبية خلال السنوات القادمة.
وكما هو معلوم فوزارة الداخلية المكلفة بالشؤون الأمنية والسياسية للأقاليم الجنوبية، أعدت سلفا عمال صحراويين على درجات كبيرة من الكفاءة والتجربة بعمالات وأقاليم شمالية، مثل السبطي وشكاف وبيروك والدحا وغيرهم.. كشباب لهم من الوجاهة القبلية والانتماء بالقدر الكافي في تدبير أي صلاحيات ممكنة لجهة الحكم الذاتي الصحراوية.
وهذا بإشراف مباشر من أي والي متوقع ليس بالضرورة أن يكون محمد عالي حبوها الذي تتوفر فيه كل الشروط الموضوعية والتكوينية المطلوبة في أي شخصية ستمسك بمقود قطار الجهوية المتقدمة والتي ستكون المنطلق في تنزيل الخطة تدريجيا عبر مجهود رباعي سيتمحور على مؤسسة الوالي بجانب رئيسي جهتي الصحراء ورئيس البرلمان المحلي وتمثيلية عن الكوركاس ومؤسسة شيوخ القبائل.
وتمثيلية عن الأهم من حيث النخب النسائية والشبابية والفعاليات المتنوعة التي ستراهن الدولة على إنجاحها وتسويقها لإغراء ساكنة تندوف أوليا، حتى الانخراط مع بني عمومتهم في تدبير شؤونهم الذاتية داخل المنطقة المنتظرة تحولات سياسية وترابية عميقة سيقوم المغرب بأجرأتها تدريجيا والانتقال بها من مرحلة التدبير إلى التغيير على المستويات الخارجية والداخلية..حتى لو تطلب ذلك الدخول في مواجهة عسكرية مع الجزائر على أبعد وأسوء تقدير.
