منذ سنة 1975..أهل الجماني يستعدون لإنزال برلماني غير مسبوق في “غزوة” إنتخابات 2026
إضافة: العيون
تستعد عائلة أهل الجماني لأجل خوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في 23 شتنبر 2026 عبر إنزال إنتخابي وصفه مراقبون بالغير المسبوق منذ سنة 1975…والذي يعكس رغبة قوية في توسيع نفوذ العائلة السياسي، وكذا تعزيز حضورها داخل عدد من الدوائر الإنتخابية ليس على مستوى الأقاليم الصحراوية فحسب، وإنما سيمتد هذا التحرك إلى مدن الداخل وتحديدا بالرباط.
وحسب مصدر مؤكد لجريدة إضافة، فإن هذه الخطوة يقودها زعيم العائلة الحاج ختار ولد الجماني الذي يشرف على تنسيق هذا الإنزال العائلي من خلال إستراتيجية تقوم على توزيع الأدوار والترشيحات في دوائر إنتخابية وازنة بما يضمن حضور هادف وناجع يمزج بين الإمتداد الجهوي والتنافس الوطني بغاية إعطاء إشارات للدولة المغربية على الوطنية والإندماج التي تتحلى بها.
وحسب أنباء متداولة، يعتزم صلوح الجماني الترشح بمدينة الداخلة بانتطار تأكيد إستقالته من محلس المستشارين، فيما قرر محمد سالم الجماني خوض الغمار بمدينة العيون، إلى جانب ميد الجماني بمدينة السمارة، وهذا في إطار خطوة تهدف إلى إستعادة القبضة على المعاقل الإنتخابية التقليدية للعائلة على مستوى المدن والأقاليم الصحراوية.
أما على مستوى العاصمة، فيرتقب أن يدخل كل من إبراهيم الجماني، والشاب طه الجماني سباق هذه الإنتخابات بكل من دائرتي الرباط شالة والرباط المحيط، في محاولة واضحة على سعي أهل الجماني إلى توسيع مجال تأثيرهم خارج المجال الجغرافي للصحراء بعد الخسارة التي لحقت بهم خلال الإنتخابات الأخيرة لسنة 2021 خصوصا بالسمارة على يد قيادة حزب الاستقلال بالعيون.
وفي نفس السياق فقد أشار المصدر ذاته، إلى أن هناك مشاورات داخل العائلة بخصوص تقديم إحدى نسائها ضمن اللائحة الجهوية الخاصة بجهة العيون.
وخلص مصدر جريدة إضافة..إلى أن هذا الإنزال العائلي المكثف يطرح تساؤلات حول قدرته على تحقيق نتائج ملموسة في ظل تنافس سياسي محتدم أمام تكتيكات حزب الإستقلال ممثلا في الحاج حمدي ولد الرشيد، كما يعيد إلى الواجهة إنزال أهل الجماني النقاش حول دور العائلات السياسية في المشهد الانتخابي الصحراوي بين من يراه كإمتداد لخبرة سياسية متراكمة ومن ينتقده باعتباره تكريسا لمنطق النفوذ المالي العائلي بعيدا عن الإستحقاق.
وبهذه المناسبة يحرص طاقم جريدة إضافة التأكيد على مواكبته الإستحقاقات البرلمانية المقبلة وفق مقاربة مهنية وموضوعية محضة لا شرقية ولا غربية…
