أبرز إسهامات بوديجة في النهوض بقطاع الصناعة التقليدية وإشعاعه بجهة الصحراء
إضافة: العيون
إنعقد اليوم الاثنين 13 يناير 2025 بمقر ولاية العيون الساقية الحمراء اجتماع الدورة العادية للمجلس الاقليمي للعيون وكان من أبرز نقط جدول الأعمال عرض مفصل حول الصناعة التقليدية والاقتصاد الإجتماعي والتضامني باقليم العيون قدمه المدير الجهوي محمدسالم بوديجة الذي تطرق في عرضه إلى كل المشاريع المنجزة المدرجة في إطار البرنامج التنموي المندمج لجهة العيون الساقية الحمراء.
وتناول العرض محاور البنية التحتية ذات الصلة من أهمها المعهد المتخصص في فنون الفنون التقليدية ودور الصانعات والدعم التقني عبر إحداث مراكز للدعم التقني في مجالات الفضة والنحاس والخشب والتكوين المهني والتكوين المستمر ودعم التكثلات الحرفية بالمعدات ووسائل العمل والانعاش والتسويق عبر المعارض المحلية والجهوية.
إضافة إلى المشاركة في المعارض الوطنية والتي كان لها الوقع الإيجابي على الصانعات والصناع والمشاريع في طور الإنجاز ومن أهمها منطقة الأنشطة الحرفية .
ويرى عدد من المراقبين المتتبعين للشأن المحلي والجهوي بالصحراء أن قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي عرف السنتين الأخيرين قفزة كبيرة بالجهة مع إحداث مشاريع متميزة ونموذجية مثل مصنع ” دار الدراعة ” ومصنع ” دار النسيج ” الذان خلقا أكثر من 100 منصب شغل للشباب وحافظا على الموروث الثقافي الحساني المتمثل في الأزياء المحلية.
ويعزو المتتبعون ذلك إلى الإعتماد على الكفاءات الصحراوية، حيث اعتمدت الوزيرة السابقة للسياحة والصناعة التقليدية نادية فتاح على محمدسالم بوديجة كمدير جهوي للسياحة والصناعة التقليدية بالداخلة في فترة مابعد كوفيد، واسترجاع القطاع لعافيته مع الدعم الحكومي الذي خصص للسياحة وتدفق الاستثمارات الأجنبية والوطنية على خليج وادي الذهب.
نفس المسار سلكته الوزيرة الحالية فاطمة الزهراء عمور بتعيين محمدسالم بوديجة مديرا جهويا بالعيون لأجل حل الاشكاليات وإخراج مشاريع البرنامج التنموي الذي كانت تعرف تعثرات كبيرة، وهو ماتم بسلاسة وبتنسيق مع كل المتدخلين من غرفة الصناعة التقليدية ومجلس الجهة والسلطات المحلية والجماعات الترابية الداعمة للقطاع.
كل هذا دفع بالوزيرة عمور انتداب مديرها الجهوي بالعيون لتمثيل الوزارة باجتماع وزراء الصناعة التقليدية الأفارقة بداية يناير 2024 بوكدوكو ببوركينافاسو.
وقد كلفه أخيرا كاتب الدولة لحسن السعدي بإعداد وتقديم عرض مفصل حول قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالاقاليم الجنوبية للمملكة، وكذا تصدره المتدخلين بالورشات المنظمة ببوزنيقة من طرف الوزارة كمثل ورشة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتشغيل.
وكلها معطيات تؤكد بالملموس أن الإعتماد على الكفاءات الصحراوية المتميزة بالجدية والابتكار نهج أساسي وضروري لتجسيد مظاهر التنمية البشرية على أرض الواقع بالأقاليم الجنوبية.
