منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

الإدريسي يُحرج منتخبي السمارة داخل قبة البرلمان (سري)

إضافة: العيون

شهدت الزيارة الأخيرة لولد مكت رئيس البرلمان الموريتاني إلى مجلس النواب بالرباط إثارة ملف معبر السمارة من طرف البرلماني عن دائرتها سيدي صالح الادريسي حيث أكدت مصادر تطرقه إلى الافاق الاقتصادية بجعل الاقليم بوابة حدودية جديدة للمغرب نحو العمق الافريقي مثل معبر الكركرات.

المصادر قالت إن رئيس البرلمان الموريتاني ذو التكوين العسكري الجزائري، رحب بالخطوة وأكد على نقل هذا الملطلب إلى السلطة التنفيذية بنواكشوط.

مشيرة ذات المصادر إلى أن خطوة البرلماني الادريسي تعتبر لبنة تأسيسية، كما أنها الثانية التي يضع خلالها منتخبي السمارة في موقف محرج أمام مسؤوليتهم التاريخية، في الترافع عن إفتتاح معبر جديد بين المغرب وموريتانيا عبر هذا الاقليم الشرقي والحدودي لمحور جهة العيون.

وهذا باعتبار أن الملف المطلبي لا يعني صلوح الادريسي وحده، وإنما يجب إنخراط بقية النواب والمستشارين البرلمانيين بالعيون وبوجدور، إضافة إلى ممثلي الأقليم التسعة بمجلس جهة العيون والمسجل عليهم صمت رهيب في عدة نقاط تنموية خاصة فيما يتعلق بالمنفذ بين أمكالة وبير أم كرين.

وذلك موازاة مع تغييب المنظومة المحلية للسمارة من رؤساء ومستشارين جماعيين..أي نقاش عن نقطة المعبر وتجاهلهم لها تجاهل العارف بأفاقه التي لا يفصل بينها مع السمارة سوى شعرة تكون أولا نقاشية وترافعية ضمن هبة وفزعة نخبوية موحدة على المستوى الجهوي ثم على المستوى المركزي بالرباط.

ونعلم أن هناك أطراف إتضحت غيرتها من عدمها على إقليم السمارة..بتصنيفها ملف المعبر ضمن خانة المستحيلات، في حين أن أطراف عاقلة تدعم هذا الطريق الذي يسير عليه بمفرده صلوح ونحن، دون الأخرين وما يضعهم فيه كل مرة من حرج  لن ينحصر عليهم في المستقبل بل سيطال مجلس المستشارين.