منتخبو بوجدور في ورطة سياسية غير مسبوقة
إضافة: بوجدور
عاد النقاش مجددا إتجاه بوجدور في ظل القوانين الانتخابية الحالية التي ستنتقل بالإقليم من نظام إقتراع الدوائر إلى نظام اللائحة بعد بلوغ ساكنته رسميا حوالي 65 ألف بحسب الإحصاء الرسمي لسنة 2024، وما سيتمخض عنه هذا الإجراء من متغير إنتخابي جديد ستعيشه عاصمة التحدي مستقبلا.
ولعله المعطى الذي سيحتم على القوى المتواجدة التعامل معه لأول مرة كنوع من تجليات المشهد السياسي والانتخابي الجاري بالعيون والداخلة الذي من المستحيل خلاله حصول أي حزب سياسي على أغلبية المقاعد الانتخابية بالمجالس المنتخبة وفي صدارتها البلدية والمجلس الاقليمي والبرلمان.
وهو تقريبا النمط الانتخابي الذي كان معاش أصلا في بوجدور المتميز بترددات غير مستقرة متراوحة بين مجموعة من الشخصيات في مدها وجزرها بما يتضمنه التنافس بينها من أبعاد تاريخية في وسط صورة حزبية غير متوقعة المخرجات كما حدث في عدة محطات إنتخابية على غرار سنة 2011.
الأمر الذي يؤكد أن العملية الانتخابية المقبلة بسنتي 26 و27 ستكون مفصلية بالنسبة إلى الوجوه المشكلة للخريطة الانتخابية باقليم بوجدور، بحكم الورطة السياسية غير المسبوقة التي سيواجهونها في تجاوز هذا التمرين الصعب، ما لم يطرأ على القوانين الانتخابية السارية أية مراجعة أو تعديلات يمكن للمشهد الإنتخابي المحلي أن يتأثر بنتائجها.
