منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

قيادي البوليساريو الخليل أحمد المختطف لدى الجزائر..غياب الضمير

إضافة: مراسلة

من يسائل الحاكم عن الجرائم التي ترتكبها أي مؤسسة في الدولة مسؤولة عن البحث والسؤال وتحريك المساطر والأجراءات القانونية وترك الحرية للاعلام لتغطية الحدث، الحديث هنا ليس عن الدول الغربية ولا كوريا الجنوبية ولا إسرائيل الحاضرة في الضمير الإنساني بجرائمها ضد الآخر  ولانعني البرازيل كذلك.

إنما نعني الدول العربية وقارتنا افريقيا، نعني مؤخرة الصف في كل شيء، إلا في الإنتهازية بقاعدة ومبدأ “انا أو لا أحد” لقد أصبحت بعض المجتمعات ضحية هوس الإنتهازية عند الحكام والمسؤولين على تسيير مؤسسات الدولة، الذين أصيبوا هم كذلك بنرجسية الإنتهازية إن صح التعبير.

بحيث صارت مجتمعات هذه الدول تعيش تحت وطأة هذه الإنتهازية المقيتة والتي أصبحت تقليد والخشية كل الخشية أن تصبح ثقافة مجتمع مع هذه الإنتهازية انعدمت كل من الكفاءة وحل محلها الأسواق الممتازة خاصة بالوظائف ومناصب المسؤولية وما امتحانات الولوج إلا تمويها مع مرور الزمن أصبح مكشوفا، مما نتج عنه فقدان الثقة والشهيىة معا.

وتتنوع الأسواق حسب الحاجة وتتنوع كذلك الوساطة والسمسرة وتؤدى الأثمنة في واضحة النهار معفية من أي ضريبة ولم يعد هنالك إكتراث للمصداقية ولا لأخلاقيات العمل لأن من أدى ثمن يريد أن يأخذ هو الآخر الثمن إنها مبادئ الإنتهازية “إعط كي تأخذ وتأخذ”.

أمام هذا الوضع لم يعد للحقوق الأساسية للمواطنين معنى حقيقي، ويبقى السوق الخفي بين هذه الأسواق إنها المحسوبية والتي تجمع القرابة والقبيلة والمصاهرة وأخ صاحبي، وما أكثر رواد هذا السوق.

حتى التنظيمات التي تسعى لتصبح دولة هي الأخرى وبدون دخل وطني ولاتنتج إلا المشاكل وتعيش على الصدقات والهبات، ليست لها أسواق كما سبق لها أسواق خاصة تتجلى في المحاصصة القبلية وبحسب ولاء كل قبلية للدولة الحليفة، وأسواق أخرى متخصصة في بيع ما تصدق به المحسنين للاجئين من مؤونة ودواء وتجهيزات في أسواق دول الجوار لاحسيب ولارقيب ولكل مسؤول حصته من الكعكة.

من يريد أن يقف في وجه التسيب والفساد فالوصفة عند قيادة جبهة البوليساريو تتكون من الاختطاف والاختفاء والاعتقال التعسفي لعلاج كل من تخول له نفسه الكلام عن الاصلاح ووقف الفساد وخلق مؤسسات حقيقية ليشعر اللاجؤون بأدنى حد من العدالة وما وقع للخليل أحمد المسؤول عن ملف حقوق الإنسان والمستشار الرئاسي سابقا الذي طبقت عليه القيادة الوصفة ولايزال مغيب منذ أربعة عشر سنة ولايزال وغيره كثيرون.

كلما تحدثنا عليه يرجع سببه إلى غياب الضمير الذي هو الحارس الخفي الذي ينغص على الفاسد لذة التنعم بالمال غير النظيف لقد غيبوا الضمير وابتلوا بالغطرسة والسادية.

(وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
كلنا الخليل أحمد
وللحديث بقية..