كواليس الصلح الاستقلالي: من أطفأ فتيل أزمة النقابة..محمد ولد الرشيد أم نزار بركة ؟
إضافة: العيون
كشف مصدر لجريدة إضافة، أن الصلح الإستقلالي المعلن اليوم الإثنين بعد طي أزمة الإتحاد العام للشغالين..وتنحي النعم ميارة من رئاسة الكتابة العامة قد سبقته مشاورات قادها محمد ولد الرشيد ونزار بركة وبحضور الحاج حمدي تكللت بإطفاء فتيل هذا الصراع الذي كان ينذر بانفجار تنظيمي داخل نقابة حزب الإستقلال.
وقال ذات المصدر، إن هذه المشاورات جرت في الكواليس بين الشخصيات المذكورة، وكانت تهدف بالأساس إلى تفادي سيناريو الإنقسام الذي هدد وحدة النقابة خاصة وأنها إندلعت في مرحلة دقيقة يمر منها حزب الإستقلال قبيل الإنتخابات البرلمانية القادمة.
وأشار ذات المصدر، إلى أن جهود رئيس مجلس المستشارين بمعية نزار بركة الأمين العام أفضت إلى تحول لافت في المواقف لدى الأطراف بداخل النقابة، من أبرزها إقتناع ميارة بعدم الترشح لولاية جديدة كتنازل يروم تغليب منطق التوافق على منطق الصراع القائم.
