الخطاط ينجا: أفضل ولوج أبناء الصحراء إلى تكوين المدارس التقنية بدل الجامعات
إضافة: العيون
في حوار صحفي، ذكر الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة واد الذهب، أنه يفضل ولوج معظم الحاصلين على شهادة الباكالوريا إلى المدراس التقنية والمعاهد العلمية، بدلا عن المؤسسات الجامعية خصوصا وسط شباب الأقاليم الصحراوية وهذا ليس تبخيسا بالأدوار الهامة التي تقوم بها مؤسسة الجامعة الوطنية في إعداد خريجي الأطر والكفاءات.
وإنما يضيف ينجا الخطاط لأجل التخفيف والوقاية من معضلة البطالة مستقبلا، وبقصد إعداد وتكوين شباب المنطقة في عدة مجالات وتخصصات تكون مفضية إلى سوق الشغل وتستجيب إلى متطلباته باعتبار أن نسبة كبيرة من معطلي الداخلة هم خريجوا التخصصات الأدبية والقانونية باللغة العربية، في حين أن الجهة التي يرأسها مقبلة على مشاريع إستثمارية كبرى وتتطلب موارد بشرية مؤهلة ومتخصصة في المجالات المهنية والتقنية.
وإستشهد ينجا بطلبة دولة ألمانيا قائلا أن 80 في المئة من الحاصلين على شهادة الباكلوريا، يتم توجيههم إلى التكوين المهني بينما 20 في المئة تذهب إلى المؤسسات الجامعية، وذلك وعيا بأهمية مدراس التكوين المهني التي يتمركز حاليا عدد منها بمدينة الداخلة وهي ذات تخصصات متصلة بالميادين الاقتصادية للجهة مثل الصيد البحري والفلاحة والسياحة وغيرها.
وأضاف الخطاط ينجا في حوار مع صحيفة “بلبريس” أن مجلس جهة الداخلة قام بعدة مبادرات في هذا الصدد على غرار دعم جمعية الداخلة مبادرة وباقي الجمعيات الأخرى، وهي الخطوات التي من شأنها المساعدة على التخفيف من آثار معضلة التشغيل لكنها محدودة الفعالية، باعتبار أن الأزمة ظاهرة وطنية وتعتبر تحدي أكبر من المجالس المنتخبة ويندرج ضمن إختصاصات جهات وزارية وحكومية.
وتطرق الخطاط ينجا في حواره الصحفي إلى مجموعة من القضايا الجهوية والوطنية، مثل أسباب تنظيم ملتقى لكلات، وعن تنسيقاته مع والي جهة الداخلة خليل عمر في التدبير المحلي، وكذا مخرجات إجتماعه الأخير مع السفير الفرنسي، إضافة إلى محاور وملفات تنموية وسياسية أبرزها قضية الصحراء ودلالات تزايد الدعم الدولي للموقف المغربي من هذا النزاع.
