لمصلحة من؟..جرى إبعاد الصحراويين عن المشاركة في الحكومة
إضافة: بقلم نور الدين بلالى عضو سابق بالمجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية
طالعتنا مجموعة من المواقع والمجلات الإلكترونية حول تغييب الكفاءات الصحراوية في التشكيلة الحكومية الجديدة أو غير الكفاءات..مادامت الحكومة تضم مجموعة من الأشخاص منهم من تحوم حوله شبهات ومن من له سوابق ومن له شواهد طبية حول قدراته العقلية والنفسية.
وأمام ما سال من الحبر حول تغييب النخب الصحراوية في الحكومة الجديدة…فلنا أن نتساءل؟ هل شاركت النخب الصحراوية في الحكومات المتعاقبة.. ودفاعا عن الحكومة الجديدة أقول أنها لم تفعل إلا الحفاظ على التقاليد المتأصلة في تغييب النخب الصحراوية.
ورغم كل المبررات التي توصف بالواهية على ظاهرة التغيب والتهميش.. فالبعض يقول في تجنب غضب القبائل التي لم يعين أحدا منها..هل الغضب وعدم الرضى يشمل كل مناطق المغرب وقباءله لأن “أولاد عبد الواحد واحد”.. والبعض الأخر يقول لأنهم من مناطق متنازع عليها أو تحوم حولهم شبهات الإنتماء للأقاليم الجنوبية
وأما الحكومة الحالية لا يمكن لومها ما دامت رئيستها تنتمي إلى قبيلة أولاد دليم والقجع ينتمي إلى أيتوسى وقائمة الإنتماء للصحراء طويلة!!..
وبهذا التغير أو التغيب الدائم للمنطقة فإن الظرف السياسي الحالى يفرض إبراز مشاركة نخبها كما مشاركتها في صناديق الإقتراع في مختلف الإستحقاقات الانتخابية السنوات الماضية.
واللوم كل اللوم على الأحزاب المشاركة في الحكومة والتي طلبت من منتسبيها في الأقاليم الجنوبية ضرورة المشاركة بكثافة وطلبت من أصحاب ” اشكاير” بذل الغالى والنفيس لضمان أكبر مشاركة في التصويت بالحلال والحرام.. ولكن قيادات الأحزاب خذلت وخيبت أمال نخبنا وأصحاب “اشكاير” في الأقاليم الصحراوية.
وقد طالب البعض بالعدالة المجالية.. وأهل الجنوب يطالبون بالعدالة بالتعيينات في الحكومة وفي غير الحكومة من مختلف المؤسسات كما على القائمين على الشأن العام أن لا يعطوا مزيدا الأوراق والحجج لخصوم الوحدة الترابية لأن ذلك لا يخدم مصلحة الوطن.
