السمارة بعد الخطاب الملكي الأخير..هل تتحول ساحة العمالة إلى فضاء مؤسساتي مغطى ؟
إضافة: السمارة
أظهرت مراسيم الإستماع إلى الخطاب الملكي السامي الأخير بالسمارة قدرة المدينة على تنظيم المناسبات الرسمية في أجواء تعكس هيبة الدولة وحسن التنظيم..غير أن تلك الصور الملتقطة أظهرت الحاجة الملحة في تطوير ساحة العمالة بغاية إحتضانها التظاهرات الوطنية مستقبلا .
وتبرز أهمية هذه الملاحظة في توفير فضاء مغطى بساحة العمالة ومجهز يحمي الحضور من تقلبات الجو فهيبة الدولة تقاس أيضا بجودة الفضاءات التي تستقبل كبار المسؤولين والمنتخبين والمواطنين..فكيف سيكون المشهد لو هطلت أمطار غزيرة أثناء مراسيم رسمية ؟ أو إذا إجتاحت المدينة موجة حر إستثنائية أو رياح قوية ؟ وهل يعقل أن تبقى أهم الساحات الإدارية بالإقليم مرهونة بتقلبات المناخ.
إن تحديث ساحة العمالة لا يمثل مجرد مشروع للإصلاح أو التهيئة..بل سيكون إستثمار في صورة السمارة ومكانتها وكذا خطوة من شأنها أن تمنح المدينة فضاء مؤسساتي يواكب ويليق بالمناسبات الوطنية الكبرى ومراسيم الإنصات للخطب الملكية في جميع الفصول.
