من الرابح الأكبر..الخطاط ينجا أم ولد الرشيد
إضافة: العيون
تطبع المشهد الحزبي بالصحراء أسئلة حول من الرابح الأكبر من تحركات حزب البام الأخيرة بجهة الصحراء هل الخطاط ينجا محور العملية.. أم ولد الرشيد الذي يقع على عاتقه ترميم الصورة التي ذهب بها منتخبو حزب الإستقلال فجإة بعد ركوبهم على ظهر الجرار.
وهو التحول الذي كان مباغت ولم تتوقعه قيادة حزب الإستقلال التي تراوحت تقديراتها بين مغادرة الخطاط فقط وأهل بابا وأهل مكي ومعهم قليل على أسوأ إحتمال..وهذا عكس النزوح الجماعي الذي جاء بهذا الشكل وتحت ضغط ظرف زمني معين على بعد أسابيع قليلة من إنتخابات برلمان الحكم الذاتي.
موضوعيا..من السابق لأوانه الإجابة على السؤال من الرابح الأكبر من غزوة البام ضمن أكبر عملية إستقطاب سياسية تشهدها الصحراء منذ زمن حزب البونس..، هل يا ترى الخطاط ينجا أم الحاج حمدي ولد الرشيد؟ بحيث أن الإجابة متروكة للأيام الوحيدة الكفيلة بتحديد من سيحتل صدارة المقاعد البرلمانية بجهة الداخلة وأغلبية الأصوات وقيادة الحكومة وكلها عوامل تقترب من البام.
