بإستثناء بوجدور وطرفاية وأوسرد..حزب الحمامة يعيش نزيف حاد بجهة الصحراء
إضافة: بوجدور
شهدت جهة الصحراء الأيام الأخيرة تحولات سياسية متسارعة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بعد إختيار عدد من منتخبيه مغادرته نحو وجهات سياسية أخرى في خطوة يراها متابعون مؤشر على إعادة ترتيب الأوراق قبل الإنتخابات المقبلة.
وشملت هذه التحركات أقاليم السمارة ممثلا في ميد الجماني الذي إنتقل نحو البام وكذا طرفاية حيث عبد الحي حرطون.. إضافة إلى أمبارك حمية الذي إلتحق بحزب الإستقلال.
وعلى ضوء هذه الإنتقالات التي أثارت الكثير من النقاش داخل المشهد السياسي بالصحراء يظل كل من بوجدور وطرفاية وأوسرد إلى حدود الساعة بمنأى عن هذا النزيف مع إحتفاظ الحزب بتماسك هياكله المحلية في هذه الدوائر عن طريق محمد لمين حرمة الله والبرلماني سيد إبراهيم خيا وفانو الذي تأكد ترشيحه للإنتخابات المقبلة مع العلم أن هناك حظوظ وافرة في دخولهم البرلمان.
ومع إقتراب موعد الإستحقاقات الانتخابية يبقى الرهان الأكبر أمام حزب الحمامة هو إحتواء هذه الخسائر وإستعادة توازنه التنظيمي في وقت تعمل فيه الأحزاب المنافسة على إستثمار هذه التحولات لإستقطاب أسماء وازنة وتعزيز مواقعها بالصحراء.
