الوالي علي خليل أمام أول محطة إنتخابية بجهة الداخلة…وديمقراطية الإقتراع متصلة بالحكم الذاتي
إضافة: الداخلة
تشكل الإنتخابات التشريعية المقبلة أول محطة إنتخابية سيشرف عليها والي جهة الداخلة علي خليل وهو المعروف بمقاربته التقنية والعملية..منذ تعيينه على رأس الإدارة الترابية للإقليم في ظرفية سياسية ودبلوماسية دقيقة تجعل من هذا الإستحقاق حدث يتجاوز طابعه الإنتخابي التقليدي…
غير أن هذه المحطة تكتسي أهمية إستثنائية لأنها لن تكون مجرد منافسة بين الأحزاب والمرشحين بل هو بالأساس إختبار مدى قدرة الإدارة الترابية على تنظيم إنتخابات تتسم بالنزاهة والشفافية في سياق يشهد زخم دولي متزايد حول مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الواقعي والعملي في تسوية النزاع حول الصحراء.
وهو ما يضع السلطات المحلية بجهة الداخلة أمام مسؤولية تتجاوز الجوانب التنظيمية واللوجستية إلى ضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين وتوفير كل شروط الممارسة الديمقراطية خاصة وأن هذا الإستحقاق سيحظى بمتابعة وإهتمام مختلف الفاعلين المهتمين بملف الصحراء في مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي هذا الصدد تبرز أهمية نجاح هذه المحطة في كون أي إختلالات قد تشوب العملية الإنتخابية باقليمي الداخلة وأوسرد يمكن أن تستغلها الأطراف المناوئة للمغرب بهدف التشكيك في مصداقية النموذج الديمقراطي الذي تعمل الدولة على ترسيخه بالصحراء خصوصا بالبوابة المغربية على إفريقيا ومكانتها الإستراتيجية.
ومن هذا المنطلق، ستكون الإنتخابات المقبلة بجهة الداخلة..أو الجهة المدينة تمرين سياسي ومؤسساتي أمام السلطات المحلية بقيادة ااوالي علي خليل وذلك بما يعكس صورة النموذج الديمقراطي المذكور في تعزيز جاذبية مشروع الحكم الذاتي لدى الساكنة الصحراوية لا سيما القبائل بمخيمات تندوف وذلك بغاية الإغراء والعمل على ترسيخ كافة شروط الإنخراط والإندماج…
