هل تفرض رهانات الحكم الذاتي بالصحراء ميلاد تحالف سياسي جديد بين الخطاط ينجا وختار الجماني ؟
إضافة: العيون
تشهد الأقاليم الصحراوية تحولات سياسية متسارعة وغير مسبوقة إثر موجة إستقطابات حزب الأصالة والمعاصرة مؤخرا بجهتي الداخلة والعيون منذ إعلان إلتحاق الخطاط ينجا بما معه من المنتخبين ورؤساء الجماعات إلى صفوف هذا الجرار الذي يحرث المنطقة بأفق حصدها بالإستحقاقات البرلمانية والجماعية..
وهو المعطى الذي لن يسهم في تغيير الخريطة الحزبية بجهة الصحراء فقط..بل ربما من شأنه إعادة تشكيل موازين القوى بأفق مرحلة سياسية جديدة ستطبعها متغيرات قد تتجاوز الحسابات الإنتخابية التقليدية من خلال ظهور ملامح التحالف الوارد والممكن الذي سيجمع بين الوافدين الجدد علي البام الممثلين في تيار الخطاط ولد ينجا وبين نظراءهم بجهة العيون الممثلين في تيار محمد سالم ولد الجماني.
ولعله التقارب الذي سيفرض وجوده من تلقاء نفسه بحكم الضرورة وما تقتضيه المرحلة المقبلة من تنسيق وتشاور قد يتجاوز التحالف بين منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة إلى إمكانية بلورة تحالف سياسي أوسع قد يجمع بين ختار ولد الجماني والخطاط ينجا نفسه إنطلاقا من حزبي البام والحركة الشعبية بالجهة الجنوبية الكبرى.
ومن هذا المنطلق فإن أي تقارب محتمل بين الخطاط ينجا وختار الجماني سواء عبر تنسيق مباشر أو عبر التحالف الحزبي الضمني قد يتحول إلى أحد مفاجأت المرحلة السياسية المقبلة بالصحراء..وذلك في خضم مشهد لا تحكمه فقط الحسابات الإنتخابية وأين تكمن مصالحها..وإنما تحكمه رهانات الدولة المغربية المرتبطة بملف الصحراء ومسألة تنزيل حكمها الذاتي المرتقب.
