بعد مغادرة الخطاط..هل ينجح بوبكر وحمية في إعادة نصب الخيمة الإستقلالية بجهة الداخلة
إضافة: العيون
إعتبر إنسحاب الخطاط ينجا المفاجئ بمثابة سقوط العمود أو قل “الركيزة” التي كانت تقوم عليها الخيمة الإستقلالية بجهة الداخلة واد الذهب..الركيزة المطالب اليوم محمد بوبكر وأمبارك حمية بالعمل على إعادة نصبها وتوقيفها من جديد وذلك رغم من وجود عدة تحديات يشكل ضغط التوقيت أبزر عواملها..
غير أن العامل المثير هو أن هذه الخيمة لا يمكن أن تنتصب بشكل مستقيم إلا من خلال حصول حزب الإستقلال على ثلاث مقاعد برلمانية دون نقصان..مقعد واحد بالداخلة والآخر بأوسرد إضافة إلى مقعد المرأة..وخسارة أي من المقاعد سيجعل الخيمة الإستقلالية مائلة بسبب أن وقوفها مرتبط بثلاثة ركائز وليس ركيزة واحدة ولن تقوم حتى على ركيزتين…
ثم إن إعادة نصب هذه الخيمة لن يتوقف فقط عند حدود المصالحة وترتيب البيت الداخلي..بل سيقاس أساسا بقدرة محمد بوبكر وأمبارك حمية على تحويل هذا التقارب إلى إنتصار إنتخابي مكتمل الأركان فالمعادلة الاستقلالية الجديدة بجهة الداخلة لا تبدو قابلة لأنصاف النجاحات إذ إن الرهان الحقيقي يظل معلق على إنتزاع المقاعد الثلاثة باعتبارها الركائز التي ستقف عليها خيمة الإستقلال من جديد ومجرد فقدان مقعد واحد من الثلاثة.. سيتركها مائلة ولن تستطيع تعويض الركيزة التي ذهب بها ولد ينجا ومنتخبوه.
