رسائل العثماني المشفرة: “العزيمة لنا والقضاء لله”…والتعاضد بدل التزكية
إضافة: العيون
يكشف تصريح مولاي إبراهيم العثماني أمس الأحد عدم فقده الأمل في الظفر بالتزكية البرلمانية من طرف قيادة حزب الإستقلال كما أنه لا يبدو متيقن من الحصول عليها في الوقت نفسه.. وبين هذا وذاك يختار العثماني التمسك بباب الإحتمالات الذي في نظره لا يزال مفتوح نسبيا رافعا الرجل شعار: “العزيمة لنا والقضاء لله”.
ورغم أن التطورات توحي أن جميع السيناريوهات تبقى واردة، فإن نبرة العثماني وطريقة حديثه حملت دلالة لافتة من خلال إستحضاره مختلف القبائل الصحراوية…وكأنه يوجه رسالة غير مباشرة إلى قيادة الحزب تترجم أن رصيده الحقيقي لا يقتصر على الحسابات التنظيمية بل يستند أيضا إلى قاعدة إجتماعية وقبلية مؤكدا أنه سيظل وفيا لها سواء أتم الله هذا الأمر أو قضى بتأخيره…ولكل أجل كتاب.
وبمعنى أكثر دقة وعمق.. فإن العثماني كان يريد القول بطريقة دبلوماسية أنه يكفيه الحصول على “التزكية الشعبية”.. أو التزكية “التعاضدية” إذا صحت العبارة بين كافة ومختلف المواطنين والأنصار ممن وصفهم بالمجتمع الصحراوي الطرفاوي المتعاضد لصالحه..
وكلمة التعاضد هنا تعني التعاون والتكاتف بين الأفراد أو الجماعات لأجل تحقيق هدف مشترك أو مواجهة صعوبة معينة..تماما مثل موجة التضامن التي رافقت أخبار تداول حرمان العثماني من التزكية البرلمانية إبتدائيا المتعلقة بمجلس النواب، في إنتظار كما هو متداول أيضا منحها له إستئنافيا عبر إنتخابات أعضاء مجلس المستشارين وهنا المرجو الإنتباه..فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا…فوق ما تتوقعون.
