البرلماني دبدا يفتح ملف الإعلام ببوجدور..ويستثني باقي المنابر بالعيون والسمارة وطرفاية
إضافة: العيون
وجه المستشار البرلماني عن جهة العيون شيخ أحمدو دبدا سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة
والتواصل حول الإكراهات التي تعيشها المنابر ببوجدور مثل ضعف الإمكانيات المادية والبشرية وغياب الدعم الكافي ومحدودية فرص التكوين والتأطير وهو ما يؤثر على جودة المنتوج الإعلامي وإستمرارية هذه المنابر وفق تعبير ولد الدبدا.
ويضيف المستشار البرلماني خلاله سؤاله أن محدودية الإشهار المحلي وصعوبة الولوج إلى الموارد تعزز من هشاشة عدد من المقاولات الإعلامية المحلية رغم ما تقوم به من أدوار مهمة في خدمة قضايا الساكنة وتسليط الضوء على مختلف المبادرات التنموية.
وتساءل شيخ أحمدو دبدا عن أهم التدابير التي اتخاذها من طرف الوزارة الوصية من أجل دعم الإعلام المحلي بإقليم بوجدور، وهل هناك برامج مخصصة لتقوية قدرات الفاعلين الإعلاميين المحليين من خلال التكوين والتأطير، وكيف يمكن تعزيز إستدامة المقاولات الإعلامية المحلية وتمكينها من أداء أدوارها التنموية.
وفي هذا الصدد تنوه جريدة إضافة بخطوة البرلماني شيخ أحمدو، لكن تساءله في نفس الوقت عن سبب إستثناءه باقي المنابر الإعلامية في أقاليم ومدن جهة العيون التي تعيش وضعية موحدة مع الإشارة إلى ضرورة إعادة توجيه هذا السؤال حتى يكون شاملا ومحيطا بكافة المقاولات باعتبارها على مركب واحد.
