منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Atlas

الداخلة بين ذاكرة منسية وهوية معلقة.. مطالب باعتبار رموز وادي الذهب ضمن الفضاء الحضري

إضافة: العيون

في إطار إعتبار الرموز التاريخية يسجل عدد من المراقبين على المجلس الجماعي للداخلة إغفاله هذا الجانب المهم بضرورة إطلاق أسماء شخصيات المنطقة على المنشآت العمومية والساحات والشوارع والأزقة علما أن هناك حاليا تسميات لكنها قليلة وتبقى محدودة دون المستوى المطلوب.

فمن الملحوظ أن هناك أسماء بصمت تاريخ واد الذهب..هي الآن غائبة عن الفضاء الحضري للمدينة بمقابل حضور أسماء أخرى لا تعكس الخصوصية الثقافية والتاريخية لجهة الداخلة، وهو ما يعتبر إجحاف أو قل خذلان في حق رموز كان لهم أدوار خالدة في المقاومة والجهاد وفي بناء الهوية المجتمعية البيظانية لدى القبائل المحلية المعروف عنها الأنفة والعروبة والمجد التليد.

ذلك أن تخليد أسماء الشخصيات الصحراوية سواء من أولاد دليم أوغيرها.. ليس مجرد إجراء رمزي يتوجب على البلدية، بل هو فعل ثقافي وتربوي سيعزز إرتباط الأجيال الصاعدة برموزها وشيوخها وأجدادها وسيقوي الإعتراف برجالات صنعوا تاريخ الجهة في ظروف مختلفة من المقاومة والتحرير والاعتبار المجتمعي والثقل القبلي وغير ذلك…

وهذا مع دعوة البلدية إلى الرغبة في التفكير بمجال “تيرس” ضمن هذا المقترح بما يضمن تمثيلية الارتباط المجالي للساكنة مثل درنمان وبولوتاد ونكجير.. وكذلك الأبار.. مثل بولرياح وأغيلاس..

الدعوة لا تقتصر عند هذا الحد..، بل تشمل ضرورات تكريم الأعيان والشخصيات المحلية التي لا تزال على قيد الحياة باطلاق أسماءها على منشآت المجال الحضري تقديرا لرمزيتها وثقلها الاعتباري مثل عمار ولد أعمر، وأخيه إبراهيم، وأحمد ولد ميشان وغيرهم من “الكهولة” الأجلاء والمقتدرين.

أما بخصوص الرموز الراحلين من رجالات واد الذهب الذين يجب على جماعة تخلديهم فنذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر أحمد بابا ولد الطالب عمر، وإبراهيم أحمد زين، ابراهيم السالم ولد ميشان، السيد ولد بوسيف، لفقير ولد أعمر.

إضافة إلى شيخاتو، ومحمد حموا، ابراهيم ولد أحميدة، محمد لمين حرمة الله، بشرايا ولد الشريف، الصديق ولد الصديق، حمودي لعبيدي، وعلوى عزات، والمنير ولد الحاج، وكذا التروزي وامغيزلات، ولد الطريح وغيرهم من شخصيات الداخلة الكبار المتعددة..

وهذا مع ضرورة التفكير في إطلاق تسمية أكبر منشآت الداخلة أو أكبر ساحاتها أو أطول شوارعها على الراحل أسويلم ولد أحمد براهيم باعتبارها فكرة ممكنة وورادة تنسيقا مع َوزارة الداخلية.