تصاعد واردات السلاح يرفع موقع المغرب ضمن كبار المستوردين عالميا
إضافة: العيون
شهدت واردات السلاح في المغرب تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث إرتقى إلى المرتبة 28 عالميا ضمن قائمة أكبر مستوردي الأسلحة، بحصة تبلغ نحو 1% من إجمالي الواردات العالمية.
ويعكس هذا التقدم ارتفاعا بنسبة 12% مقارنة بالفترة السابقة الممتدة بين 2016 و2020، في مؤشر واضح على دينامية تحديث القدرات الدفاعية للمملكة وتعزيز جاهزيتها العسكرية في سياق إقليمي ودولي متغير.
ويأتي هذا التوجه في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، تدفع العديد من الدول إلى مراجعة سياساتها الدفاعية ورفع مستويات التسلح، سواء لمواجهة التحديات الأمنية أو لضمان توازن القوى.
وفي هذا الإطار، يواصل المغرب الاستثمار في تطوير منظومته العسكرية، معتمدا على تنويع مصادر التسلح وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع قوى دولية، أما
على الصعيد الدولي فقد تصدرت أوكرانيا قائمة أكبر مستوردي السلاح، تليها الهند ثم السعودية وقطر وباكستان، في ترتيب يعكس حجم التوترات والنزاعات الإقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على سوق السلاح العالمي، وتعيد رسم خريطة الإنفاق العسكري عبر العالم.
