بوعيدة: لا يعقل أن يترافع عن ملف الصحراء شخص لا يعرف منطقة “الجديرية” أو “بير أم كرين”
إضافة: العيون
رحب عبد الرحيم بوعيدة النائب البرلماني عن دائرة كليميم، بمضامين الخطاب الملكي السامي أمس الجمعة بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية، قائلا أن الخطاب السامي أكد على الدينامية والاعترافات الدولية التي تشهدها مغربية الصحراء ومقترح المملكة الواقعي والقاضي بتنزيل الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع بجهة الصحراء.
وأضاف البرلماني عبد الرحيم بوعيدة في تصريح صحفي، أن الخطاب الملكي السامي شدد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية وخاصة منها البرلمانية كألية هامة وجوهرية في مسألة تثبيت الموقف الرسمي المغربي من قضية الصحراء.
وأشار المتحدث إلى أن الخطاب الملكي شدد على ضرورة تحلي مختلف الفاعلين والمترافعين عن ملف الصحراء بالكفاءة والإختصاص في الملف، وكذا معرفة الكثير من تفاصيل وحيثيات هذا النزاع الغائبة عن الكثير من الأشخاص.
وقال بوعيدة في تصريحه أنه لا يعقل إنتظار الترافع الأمثل من فاعل أو برلماني مثلا، لم يسمع أو لا يعرف شيئا عن منطقة “الجديرية” أو “لمسيد” أو “بئر نزران” أو “بير أم كرين”.
وإسترسل البرلماني بوعيدة في تصريحه، إلى أنه من حق أي مواطن مغربي الترافع عن قضية الصحراء، شريطة توفره على الضوابط المعرفية والشخصية الكاريزماتية الكفيلة بالإقناع وطرح الحجج الدامغة في جذب إنتباه الأطراف الأخرى .
وهذا باعتبار أن الصحراء يؤكد بوعيدة تزخر اليوم بكفاءات علمية ومثقفة ودكاترة جامعيين قادرين على كسب الرهان وتعزيز الموقف المغربي من ملف الصحراء التي تشهد ثورة تنموية ونهضة حضارية كبرى يخلص بوعيدة في تصريحه الصحفي من أمام قبة البرلمان أمس الجمعة.
