منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

المغرب يقدم توضيح للأمم المتحدة حول وضعية معتقلي أكديم إزيك

إضافة:

وجّهت المندوبية العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، تقدّم فيها توضيحات رسمية حول ما تضمنه التقرير الأممي الأخير بشأن وضعية معتقلي “اكديم إيزيك”، حيث لفت إلى أن هؤلاء السجناء أدينوا بأحكام قضائية نهائية في قضايا القتل والتمثيل بجثث عناصر من القوات العمومية والتخريب العمدي، نافيا توصيفهم بـ “المعتقلين السياسيين” كما ورد في التقرير المعروض على مجلس الأمن.

وشدّدت إدارة السجون في المغزب على أن المعطيات الطبية والإحصائية الرسمية توثق استفادتهم من الرعاية الصحية والاتصال بذويهم وبرامج التأهيل، مؤكدا أن مؤسسات السجون تشتغل في إطار القانون ومعايير المحاكمة العادلة.

وجاء في مستهل الرسالة.. “نوضح أن التقرير الأخير الذي قدمتموه إلى مجلس الأمن حول الصحراء، بموجب الوثيقة S/2025/874، تضمن ما يفيد بأن المعتقلين المعنيين بالسياق هم معتقلون سياسيون، مستندين في ذلك على ادعاءات السيدة ’سلطانة خيا‘ بأن ’گديم إيزيك‘ كان ’انتفاضة سلمية‘، وهو ما نرفضه رفضا قاطعا، حيث إن الملف المرتبط بـ ’گديم إيزيك‘ كان في ظروف واضحة ومثبتة، وحصلوا على الأحكام من القضاء المغربي بعد سيرورة تقاضٍ عادلة استندت إلى إثباتات ميدانية دامغة تهم حالات قتل عمد لعناصر من القوات العمومية والتمثيل بجثثهم، والتخريب العمدي للممتلكات الخاصة والعامة، كما بينت التسجيلات المصورة التي بثتها قنوات دولية.

وأكدت الرسالة على أن “الربط بين الإضراب عن الطعام والتعبير عن احتجاج سلمي على ما ورد في التقرير يجب أن يخضع لأدلة تثبت الادعاءات الطبية المتعلقة بظروفهم الصحية، حيث إن السجناء يتلقون كامل رعايتهم الصحية من طرف إدارة السجن بناء على تقارير رسمية يومية توثق وضعيتهم الطبية، وأن أي تضليل إعلامي خارجي نابع من أطراف متطرفة هو محض ادعاء لا يمت للواقع بصِلة.”