منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

حزب الإستقلال يستعد لوضع لمساته الأخيرة حول مذكرته الإنتخابية

إضافة:

كشف مصدر أن المذكرة المتعلقة بتصور حزب الاستقلال حول المنظومة العامة المؤطرة لانتخابات مجلس النواب أصبحت جاهزة، وأنه سيتم عرضها على أنظار اللجنة التنفيذية خلال اجتماع مرتقب مساء اليوم الثلاثاء.

وأوضح المصدر ذاته أن مقترحات الحزب، التي صاغتها لجنة يترأسها عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، خضعت لدراسة قانونية دقيقة أشرف عليها عبد الحفيظ أدمينو، عضو اللجنة التنفيذية، إلى جانب خبراء قانونيين من خارج الحزب.

وأضاف أن الحزب يتوفر على أرضية خاصة به بخصوص الإصلاحات المتعلقة بالقوانين الانتخابية والحياة السياسية، وهي التي سبق أن جرى دمجها في مذكرة مشتركة مع مكونات المعارضة سنة 2020، ويتعلق الأمر بحزبي الأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الحزب استند في عمله إلى مذكرته الخاصة، واشتغل عليها داخليا في سياق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، غير أن الخطاب الملكي الأخير سرع من وتيرة التحضير، بحيث انطلقت المذكرة من مضامين خطاب عيد العرش، كما استندت أيضا إلى عدد من الخطب الملكية المرتبطة بالمشهد السياسي.

ومن المقرر، بحسب المصدر نفسه، أن يعقد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، غدا الأربعاء، لقاء تواصليا مع برلمانيي الحزب لإطلاعهم على المذكرة وعلى خطوطها العريضة.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية حددت باتفاق مع الأحزاب السياسية، خلال اجتماعها المنعقد يوم 2 غشت الجاري، على أن توافيها بمقترحاتها قبل نهاية الشهر، حتى يتأتى دراستها والتوافق في شأن التدابير ذات الطابع التشريعي التي يتعين صياغتها وعرضها على المسطرة التشريعية خلال الدورة التشريعية الخريفية المقبلة، في أفق إخراجها إلى حيز الوجود قبل متم السنة الحالية.

واقترحت الوزارة عددا من المحاور، وتتمثل في “تحيين اللوائح الانتخابية العامة” و”الآليات والإجراءات الكفيلة بتخليق العملية الانتخابية وزجر التجاوزات”، و”التدابير العامة المساعدة على تحفيز المشاركة القوية”، إلى جانب “عقلنة المشهد السياسي وتحفيزه، من خلال مراجعة بعض بنود القانون التنظيمي المتعلقة بتطوير التمويل العمومي، ورفع جاذبية العمل السياسي”،  فضلا عن “رفع فرص ولوج النساء والشباب وتقوية حضورهم”، إلى جانب “تطوير أساليب التواصل الإعلامي، بما في ذلك الأساليب التفاعلية الحديثة”، و”تحديد الجدولة الزمنية، والتنظيم المادي واللوجستيكي للانتخابات”.