منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

جون أفريك: ولد الرشيد تمكن من تحويل العيون إلى نموذج للتنمية في الصحراء

إضافة: العيون

نشرت المجلة المعروفة “جون أفريك” تحقيقا مطولا عن الاستراتيجية التي ممكن أن يتبعها حزب الاستقلال في الظفر بالانتخابات التشريعية المقبلة، والخطة التي سيعتمدها الأمين العام للحزب نزار بركة من خلال الأشخاص والقيادات المؤثرة على المستوى الجهوي والوطني لأجل حصد المزيد من الأصوات والمقاعد البرلمانية باستحقاقات سنة 2026.

ووفقا لجون أفريك، فإن بين القيادات المؤثرة داخل حزب الاستقلال يوجد مولاي حمدي ولد الرشيد، كأحد الشخصيات التي لا يمكن الاستغناء عنها، كما تصفه المجلة وذلك لما يتمتع به من مكانة فريدة في الهيكل التنظيمي للحزب وهو الذي يعتبر “حكيما يُخشى” وله القدرة على صنع قادة الحزب أو إقصائهم.

وتضيف المجلة المشهورة “جون أفريك” أن أهمية مولاي حمدي ولد الرشيد تكمن في دوره الرئيسي بترسيخ الحزب في الأقاليم الجنوبية الصحرواية، مما يجعله عنصرا لا غنى عنه، إلى الدرجة التي يدرك الجميع معها أن أي أغلبية داخل حزب علال الفاسي لا يمكن أن تتحقق دون دعم ولد الرشيد شخصيا.

وذكرت جون أفريك أن إنضمام مولاي حمدي ولد الرشيد إلى الحزب جرى عام 2002 خلال فترة عباس الفاسي، وسرعان ما فرض ولد الرشيد أسلوبه المباشر والعملي بالحزب، فمنذ توليه منصب نائب وعمدة مدينة العيون عام 2003، تمكن من تحويلها إلى نموذج للتنمية في الصحراء، وفي الوقت نفسه قام ولد الرشيد بتعزيز نفوذه ومستويات علاقاته الاجتماعية والسياسية مما جعله يحظى بالاحترام، وما يتخلله من إنتقادات مثل أي شخصية سياسية وازنة تقول مجلة جون أفريك.

وخلصت المجلة الذائعة الصيت، أن مولاي حمدي ولد الرشيد كان له دور حاسم في إبعاد حميد شباط ووصول بركة إلى قيادة الحزب، إلا أنه لم يكتف بدور الداعم له، بل سعى دائما للتأثير والمحافظة على التوازنات الداخلية وإنسجامها داخل حزب علال الفاسي، تخلص مجلة جون أفريك.