تصريحات الوزيرة الدريوش بالداخلة حول دعم مليار سنتيم..تثير جدلا داخل قطاع الصيد البحري
إضافة: الداخلة
لا حديث داخل الأوساط المهنية بقطاع الصيد البحري سوى عن تصريحات مثيرة للجدل لزكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، خلال تجمع حزبي، حول دعم يفوق مليار سنتيم لأحد المهنيين من حزب التجمع الوطني للأحرار.
وانتقدت مصادر مهنية بالقطاع حجم هذا الدعم، ووجهت مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى الدريوش حول “الإطار القانوني ومعايير الدعم بقطاع الصيد البحري”.
وحسب مضمون هذا السؤال الكتابي، فإن تصريحات كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري دفعت بالعديد من العاملين بالقطاع إلى التساؤل عن معايير وكيفيات الحصول على الدعم.
وأورد المصدر أن هذا الدعم الذي صرحت به الدريوش وقيمته مليار و100 مليون سنتيم، همّ إنتاج وتفريخ الرخويات، مسائلا المسؤولة الحكومية ذاتها عن “قيمته الإجمالية وعدد الأشخاص والجهات المستفيدة منه في السنوات الأخيرة، ومسطرة الحصول على هذا الدعم في إطار من الشفافية وتكافؤ الفرص، وأهداف الدعم، وسبب التصريح به في لقاء حزبي بعيدا عن الهواجس الانتخابية”.
ونقلت مصادر هذه التساؤلات إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، التي أوضحت أن “الأمر يتعلق ببرامج لدعم مشاريع تربية الأحياء المائية بتمويلات من البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، تستهدف دعم المشاريع وليس الأشخاص”.
وأضافت الدريوش أن استفادة أي مشروع من هذا الدعم، تقتضي “الاستجابة لدفتر تحملات صارم وواضح، منها توفر حامل المشروع على البنية العقارية والقدرة المالية على استدامة المشروع، وذلك بالنظر إلى أهمية الشركاء الماليين الداعمين للبرنامج”.
