شقير: عودة ترامب إلى الإدارة الأمريكية من شأنه تدعيم المغرب بملف الصحراء
إضافة: العيون
مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تتجه الأنظار إلى التأثيرات المتوقعة لسياسة إدارته الجديدة إزاء ملف الصحراء، بحيث تسود حالة من التفاؤل في المغرب خصوصا بعد مجموعة من التصريحات الايجابية التي أدلى بها موظفو إدارة ترامب الجدد بخصوص قوة العلاقات المغربية الأمريكية وعن تموقع المغرب داخل القارة الافريقية كقوة إقليمية وشريك موثوق لدى المنظومة الدولية.
وفي هذا الصدد يقول الدكتور والمحلل السياسي محمد شقير في تصريح لجريدة إضافة أن إدارة دونالد ترامب الجديدة، لن تنهج نفس السلوك الذي نهجته إدارة بايدن قبلا، والذي لم يتجاوز الحفاظ على الموقف الأمريكي فيما يتعلق بالاعتراف بمغربية الصحراء دون اتخاذ أية إجراءات عملية أخرى بما فيها فتح قنصلية أمريكية بالداخلة.
![]()
وأضاف شقير الخبير في العلوم السياسية، أن الإدارة الأمريكية بعودة إدارة ترامب إلى الحكم قد يدفعها إلى اتخاذ إجراءات عملية من بينها فتح قنصلية أمريكية بالداخلة بحيث ستشكل هذه الخطوة إذا ما تمت مساندة كبيرة لدعم مبادرة الحكم الذاتي لأنها ستشجع دول أخرى على فتح قنصلياتها بكل من الداخلة والعيون بما فيها دول أوربية وأسيوية وازنة.
وأشار شقير في تصريحه لجريدة إضافة أن إدارة ترامب الجديدة من شأنها تشجيع حتى بريطانيا لإتخاذ موقف مساند لمغربية الصحراء، كما أن فتح القنصلية المذكورة سيساهم أيضا بتشجيع وتدفق مستثمرين أمريكيين للاستثمار بالأقاليم الصحراوية خاصة بعدما زار وفد أمريكي مكون من أعضاء بالكونجرس من بينهم نواب جمهوريين لهذه المناطق الصحراوية.
كما يبدو أن الاعتراف الفرنسي مؤخرا بمغربية الصحراء والتأكيد الفرنسي على الإستثمار بهذه الأقاليم، يقول الدكتور شقير قد يُسرع من إتخاذ إدارة ترامب لاجراءات عملية أخرى في إطار التنافس بين هاتين الدولتين لا سيما إذا لعبت الدبلوماسية المغربية دورا كبيرا في تأجيج التنافس فيما بينهما.
