رئيس جماعة السمارة ينهي الشوط الأول من المباراة..دون تسجيل هدف
إضافة: السمارة
تلعب جماعة السمارة ضمن الخط الأمامي لحزب الاستقلال بجهة العيون خلال المباراة الانتخابية القريبة، والمحاكمة التي لا نقض فيها ولا إبرام، إنما حكمين إثنين ستصدرهما الساكنة الأول إبتدائي سنة 2026، والاخر إستئنافي سنة 2027، بخصوص الرؤية المرسومة منذ سنة 2021 بالاقليم رغم تداعيات الزلزال ومفاجأة الانسحابات يومها من حزب الميزان وتلك الاصطفافات الناجمة التي في حاجة اليوم السمارة إلى إستجماعها من جديد والتفكير بدمجها داخل إطار يضمن إنخراط كافة اللاعبين على أرضية الملعب المحلي وعلى قدم المساواة في تمرير الكرة والمراوغة بها.
وذلك بما فيهم جماعة السمارة التي يمكن القول موضوعيا أنها لم تسجل أي هدف تنموي خلال السنوات الثلاث الماضية..رغم ما عرفته كبلدية من متغيرات وتجويدات إدارية، وكذا تسريع مساطر القضاء على دور الصفيح كملف معقد ومتراكم كانت موضوعة لبناته سلفا قبل أن يتدخل مسؤولو العيون ومنتخبيها على الخط لأجل تمرير كرة هذا الهدف بدقة إلى مولاي إبراهيم بغاية تسديدها رغم أن ملف الصفيح لن يشكل سوى 30 في المئة فقط من العهود التي قطعها منتخبو الاستقلال عبر مولاي حمدي ولد الرشيد أمام الساكنة المحلية والأهالي بسنة 2021.
وكما هو معلوم فجماعة السمارة تتحمل عبئ باقي الوحدات القروية وتدفع ثمن تواجدها، فضلا عن أعباء سوء الفهم الكبير بينها مع جزء معين من الساكنة رغم كل مظاهر التطبيع، وبسبب إعتبارات بينها أن المجلس البلدي وليس دفاعا عنه، يعد كمثل قطعة غيار جديدة مركبة داخل محرك قديم ومجالس تقليدانية تتفاوت درجات غيرة فاعليها على المدينة التي مهما إجتهدنا فلن تنهض بها مشاريع التهيئة الحضرية بقدر ما ستنهض به حصريا زاوية الشيخ سيدي أحمد الرقيبي كصرح يشكل التفريط في صيانته مُعطىً خطير ينتقص من شخصية منتخبي السمارة وصورتهم كمنظومة مدعوة حاليا إلى أجرأته.
فمن غير المعقول أن تظل الزاوية هكذا..وجماعة السمارة مطالبة بتعظيم الصوفية بواد الساقية الحمراء من زاوية الشيخ ماء العينين إلى الشيخ سيدي أحمد لعروسي، ضمن مخططات وبوصلة محددة من الضروري بلورتها وربطها مع الدبلوماسية الموازية لمجلس المستشارين عسى يتم بحث الترافع برلمانيا عن الملف المتعلق بالمعبر المرتقب بين أمكالة وموريتانيا، والذي يبدو أن لا دبلوماسية قادرة على إفتتاحه غير دبلوماسية العزة منت الشيخ أياه ذات التأثير، والتي ممكن بواسطتها ضرب عصورين بحجر واحد، باعتبار الزوايا وكذلك البوابة الحدودية، هما مدخلات أساسية يجب على منتخبي إقليم السمارة الالتزام في الاشتغال على تحريكها ولو شفويا كمقياس ممكن في تحديد غيرتها ومكانة الإقليم لها.
وللإنصاف، فمولاي إبراهيم شريف قد وجد إلى جانبه منتخبي ومسؤولي العيون، الذين لا يزلوا رغم كل الجهود المبذولة لصالحه، مفرطين في الحقيقة إتجاه مدينة السمارة التي تستحق المزيد وبقصد تمكين البلدية خلال الشوط الثاني من هذه المباراة التدبيرية لأجل تسجيل أهداف تنموية تكون هي من يضع لبناتها التأسيسية ومن إحترافيتها التدبيرية بغض النظر عن ملف الصفيح والمحطة الطرقية الجديدة، فالساكنة المحلية فضلا عن التشغيل تريد مسابح وقاعات وساحات عمومية وتجهيزات لا علاقة لها مع سنوات التدبير السابق، تريدها بنيات وأوراش من نتائج ومخرجات التدبير الحالي بقيادة فريق حزب الاستقلال وما بات يتطلبه الأمر من العمل وفق تكتيكات معينة سيأخذ بها جمهور المباراة الانتخابية القادمة خلال الإدلاء بأصواته داخل صناديق الإقتراع وفي التعبير عن ملاحظاته….التي وحتى لا يقال لك مستقبلا أنها قد أتتك وتجاهلتها فنسيتها وكذلك اليوم تنسى.
