حمائم طرفاية يقاطعون أشغال دورة مجموعة جماعات العيون : مصدر..خطوة تُخفي أخرى
إضافة: العيون
قرر منتدبو طرفاية ضمن مجموعة جماعات جهة العيون للتوزيع، مقاطعة أشغال الدورة الإستثنائية المنعقدة أمس الجمعة لأجل التصويت على النظام الداخلي، في خطوة تعتبر الثانية بعد إنسحابهم خلال جلسة إنتخاب الرئيس ونوابه بداية الشهر الجاري، وما رافق ذلك من تصريحات إحتجاجية أخذت دلالات أخرى بعيدة عن التدافع السياسي المراد في العملية.
وحسب مصدر لجريدة إضافة، فإن “فكايع” حمائم طرفاية وإمتناعهم عن حضور الدورة المذكورة، هو بسبب ما وصفوه بالإقصاء من ولوج المكتب المسير وعدم تمكينهم من أحد المناصب النيابية لرئيس المجموعة الجهوية البالغ عدد أعضاءها 49 شخص يمثلون كافة مجالس العيون والسمارة وبوجدور إضافة إلى إقليم طرفاية الممثل ب 10 أعضاء فقط.
ويضيف ذات المصدر، أنه بحكم ظفره بالأغلبية الساحقة لمقاعد مجموعة التوزيع الجماعاتية، فقد كان بديهيا أن يظفر منتخبي حزب الاستقلال بمقاليد المكتب المسير، علما أن منتخب إستقلالي بارز كان قد ربط الاتصال برئيس جماعة أخفنير لإنتخابه في منصب النائب الرابع، وبهدف إشراك طرفاية على غرار السمارة وبوجدور ضمن عضوية المكتب المسير.
المصدر نفسه، أكد أن رئيس مجلس جماعة معينة باقليم العبور، هو من عرقل هذا التوجه ومجريات العملية التي قادها حزب الإستقلال، بالقول خلال لقاء جمع منتخبي طرفاية قبيل جلسة إنتخاب الرئيس، أن تحديد منتدب عن الإقليم ضمن المكتب المسير بالمجموعة الجماعتية يجب أن يكون من إختيار منتخبي الحمامة، وليس من تحديد منتخبي حزب الإستقلال.
وخلص ذات المصدر، إلى أن اللوم لا يجب أن يكون على حزب الميزان الحاصل على الأغلبية الكاسحة لمقاعد مجموعة جماعات جهة العيون، مقابل العتاب الملقى على عاتق منتخبين محددين عن طرفاية الذين أتيحت لهم فرصة الانخراط في تسيير الهيئة وإنصرافهم إلى تفسيرها ضمن خانة سياسوية أخرى يعتبر المواطنون وحدهم من سيدفع ثمن إضاعتها، وذلك قبل تقديمهم لإستقالاتهم خلال الفترة المقبلة كما إسترسل ورجح ذات المصدر.
ويشار إلى أن مجلس مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع، عقد أمس الجمعة أولى دوراته الاستثنائية التي خصصت لدراسة والمصادقة على مشروع النظام الداخلي للمجلس كنقطة فريدة ضمن جدول أعمال الدورة، الذي حظي بمصادقة أغلبية الحاضرين مقابل إمتناع عضو من إقليم بوجدور عن التصويت.
