منتدى الصحراء للحوار والثقافات ينظم بشراكة مع جامعة مولاي إسماعيل الأسبوع الثقافي بمناسبة المسيرة الخضراء
إضافة:
نظمت جامعة مولاي إسماعيل بمكناس الحفل الافتتاحي للأسبوع الثقافي، بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، تحت شعار: “الصحراء المغربية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”. وذلك وفق البرنامج التالي :
الجلسة الأولى: تقديم الكلمات الافتتاحية الرسمية الحاضرين.
الجلسة الثانية: تقديم العروض من طرف المتدخلين
قبل انطلاق أشغال الجلسة الافتتاحية زار الوفد الرسمي معرضا متنوعا يضم لوحات فنية وبعض الخزف من إنتاج الطلبة برحاب رئاسة الجامعة، بعد ذلك انطلقت أشغال الجلسة الأولى حيث تدخل في بداية الجلسة الأولى الأستاذ أحمد موشطاشي رئيس جامعة مولاي إسماعيل، وشخصيات بارزة من الهيئة الدبلوماسية المعتمدة بالمملكة المغربية، حيث تناول الكلمة السيد سفير جزر القمر، والسيدة سفيرة غينيا بيساو، والسيد سفير جمهورية أنغولا، والمستشار الأول لسفير جمهورية جيبوتي، مشيدين بالتعبئة القوية للعديد من البلدان الإفريقية والأجنبية لدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، كما جددوا موقف بلدانهم الثابت في سيادة المغرب على مناطقه الصحراوية، وأبرزوا أواصر التعاون الأخوية للمملكة المغربية مع بلدانهم في عدة قطاعات، لاسيما قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وفي نفس الجلسة قدم السيد صلاحي السويدي رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات كلمة باسم المنتدى باعتباره من المساهمين في تنظيم هاته التظاهرة، وفي نفس السياق قدم الأستاذ لويس راميريز خبير في السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا من دولة المكسيك كلمته.
وفي الجلسة الثانية
تم تقديم مجموعة من العروض من بينها عرضي الأستاذة مريم ماء العينين شبيهنا عضو المكتب الاداري الوطني لمنتدى الصحراء للحواروالثقافات بعنوان “النهضة التنموية للصحراء المغربية: أبعادها ودورها في إشعاع المملكة إقليميا ودوليا ” والعرض الثاني قدمه الكاتب العام للمنتدى السيد منير صالح بعنوان “الدبلوماسية الطاقية وتعزيز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء” نيابة على الدكتور عبد الصماد ملاوي نائب رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات.
ويؤكد تنظيم هاته التظاهرة من طرف جامعة مولاي إسماعيل بشراكة مع منتدى الصحراء للحوار والثقافات دور الجامعة في الترافع والدفاع عن الوحدة والهوية المغربية وارتباطها بالقضايا الوطنية، ونهج مقاربة تشاركية من خلال انفتاح الجامعة على المجتمع المدني الشيء الذي يحيل على مبدأ تظافر الجهود بين مختلف مكونات المجتمع.
كما يهدف تنظيم هاته التظاهرة إلى تعزيز الدبلوماسية الأكاديمية عبر إنشاء شبكات بحثية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه للتمكن من آليات الترافع الأكاديمي حول الصحراء المغربية.
