منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Trono 27

هل يقتنص حزب الإستقلال فرصة حقيبة مديحة الشاغرة في تمرير إسم صحراوي إلى الحكومة؟

إضافة: العيون

يعيد شغور منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل عقب إعفاء مديحة خيير.. طرح سؤال التمثيلية الحكومية للأقاليم الجنوبية وإمكانية تعويضها بشخصية تنحدر من الصحراء ومن داخل حزب الإستقلال أيضا في خطوة قد تعيد النقاش حول حضور الكفاءات الصحراوية داخل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.

وحسب مصادر…فإن هناك توجه بتأجيل حسم هوية من سيخلف الوزيرة المعفاة مما ينبثق عنه إمكانية إسناد هذه الحقيبة إلى وزير أو وزيرة من الصحراء كسيناريو مطروح للنقاش خصوصا في ظل المطالب الرامية إلى تعزيز حضور الأقاليم المسترجعة في مراكز القرار رغم عدم وجود مؤشرات رسمية تؤكد توجه الأغلبية نحو إستوزار الصحراويين الذين ظلوا ينتظرونه منذ حكومة عباس عبر أحمد الخريف الذي كان قد جرى إعفاءه بمبادرة من الملك محمد السادس منتصف سنة 2008.

وبين إستمرار شغور المنصب الوزاري المذكور.. وترقب القرار المقبل بشأنه..تتجه الأنظار إلى رئيسة الحكومة وقيادة حزب الإستقلال بالمركز والصحراء لأجل معرفة ما إذا كانت هذه الحقيبة ستتحول إلى فرصة في ترتيب التمثيلية الجغرافية داخل الفريق الحكومي أم أن التوازنات الحزبية والسياسية المعتادة ستحكم ذلك.