تعيين خليهن ولد الرشيد وزيرا بحكومة المنصوري
إضافة: العيون
يعتبر الحديث عن إستوزار خليهن ولد الرشيد من الإيجابية والأهمية بمكان..فلا وجود سبب يمنع عودة هذا الرجل إلى المشهد الإعلامي السياسي الوطني والجهوي في خضم مرحلة حساسة تعيشها المقاربة المغربية في تدبير ملف الصحراء وكذا التحديات الإقليمية والأطلسية والحدودية التي تشهدها المنطقة بشكل مكثف ومتسارع..
وبحكم أن جهات سياسية مغربية دعت قبل الإنتخابات الأخيرة بعودة السيد فؤاء عالي الهمة إلى المشهد الحزبي بل وقيادة الحكومة التي ظفر بها حزب البام.. فإنه لا ضير كذلك في دعوة خليهن ولد الرشيد مجددا إلى المسرح السياسي بالإقليم وكذا لفت الإنتباه إلى أن هناك تعطش كبير لدى الجهات الجنوبية في إستوزار أحد أبناءها سواء من المنتخبين أو من التكنوقراط الصحراويين الموزعين على الإدارات خصوصا وزارة الداخلية.
وفي حال عودة خليهن ولد الرشيد…فإن أنسب تسمية لأي قطاع حكومي مستقبلي قد يتولى تدبيره هو إسم وزارة “التنمية والإندماج”.. وهذا على أساس أن إستوزار رئيس المجلس الملكي الإستشاري سيقرأ من ناحية أخرى كرد مغربي رمزي وسياسي قوي على إسبانيا في ظل التطورات الأخيرة بين البلدين إنطلاقا من تجنيس الصحراويين إلى أزمة العبور نحو سبتة المحتلة..
ولعل المثير من بين كل الصحراويين..هو أن جميع المناصب الرسمية التي سبق وأشرف عليها خليهن ولد الرشيد كان في الحقيقية يُعبر عنها..ولم تكن هي التي تعبر عنه… وكان يمنحها الضوء الكافي وكذا الزخم الوطني والإقليمي..مما يستوجب أن تكون شروط أي وزير صحراوي مستقبلي بالدولة المغربية سواء كان خليهن أو غيره.. راجع إلى إختيار معمق وقادر على تسويق المنصب سياسيا ودبلوماسيا وعكسه على ساكنة المنطقة تنمية وإندماجا…
